عبد الرزاق اللاهيجي

470

گوهر مراد ( فارسى )

با عدم قول به قبح عقلى « بناء على أنّ الإمام إذا كان أفضل كان أقرب إلى انقياد النّاس له و اجتماع الآراء على متابعته و لأنّ الامامة خلافة عن النبيّ صلى اللّه عليه و آله و سلم فيجب أن يطلب لها من له رتبه أعلى قياسا على النبوّة » . كذا نقل في شرح المقاصد « 1 » . موضع پنجم : وجوب كون الإمام من اشرف القبائل جمهور شرط دانند بودن امام را از قبيله قريش كه اشرف قبايل است بالاتّفاق مگر خوارج و اكثر معتزله . دليل جمهور قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم الأئمة من قريش و قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم الولاة من قريش « 2 » ما أطاعوا اللّه و استقاموا لأمره و قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم قدّموا قريشا و لا تقدّموها و اما الاجماع فهو انّه لمّا قال الانصار يوم السقيفة منّا أمير و منكم أمير . منعهم أبو بكر ، لعدم كونهم من قريش ؛ و لم ينكر عليه احد من الصّحابة ؛ فكان إجماعا . دليل المخالف من المنقول قوله صلى اللّه عليه و آله و سلم : أطيعوا و لو امر عليكم عبد حبشي أجدع و من المعقول أنّه لا عبرة بالنّسب في القيام بمصالح الملك و الدين بل بالعلم و التقوى و البصيرة في الامور و الخبرة بالمصالح و القوة على الأحوال . و اجيب عن المنقول بأنّ ذلك في غير الإمام من الحكّام جمعا بين الأدلّة ، و عن المعقول بأنّ لشرف الإنسان و عظم قدره في النفوس اثرا تاما في اجتماع الآراء ؛ و بذل الطاعة و الانقياد و لا أليق بذلك من قريش الّذين هم أشرف الناس ، سيّما و قد اقتصر عليهم ختم الرّسالة و انتشرت منهم الشريعة الباقية ، إلى يوم القيامة . كذا قال في شرح المقاصد « 3 » و العجب أنه قال بعد ذلك و اشترطت الشيعة امورا منها أن يكون هاشميا ، و ليس لهم في ذلك شبهة فضلا عن حجة « 4 » . چه همان كه در جواب دليل عقلى مخالف گفته ، بعينه دليل شيعه است در اعتبار هاشميّت ، چه هاشم بلا شبهه اشرف بطون قريش است ؛ و ختم

--> ( 1 ) شرح المقاصد 2 / 278 . ( 2 ) عيون أخبار الرضا 3 / 63 كفاية الأثر 27 ، 44 ، 50 ، 51 ، 52 ، 77 ، 78 ، 109 ، 111 ، 112 . ( 3 ) شرح المقاصد 2 / 277 . ( 4 ) همان مأخذ 2 / 278 .